اختتام مبادرة «سفراء البيئة والمناخ» بمشاركة عربية واسعة


الأربعاء 10 يونيو 2026
اختتام مبادرة «سفراء البيئة والمناخ» بمشاركة عربية واسعة

اختتمت الشبكة العربية للصحافة العلمية فعاليات مبادرة «سفراء البيئة والمناخ»، التي أطلقتها بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة، الذي صادف الأسبوع الماضي.

وأطلقت المبادرة، في ختام فعالياتها، رسالة عربية مشتركة أكدت أن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن مواجهة التحديات المناخية تتطلب تعاونًا أوسع بين الحكومات والمؤسسات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والأفراد، من أجل بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

وجاءت المبادرة بالتعاون مع 11 مؤسسة ومنصة إعلامية وعلمية وبيئية من ست دول عربية، بهدف تعزيز الوعي البيئي والمناخي وإبراز الأصوات العربية الفاعلة في قضايا البيئة والاستدامة.

وشهدت المبادرة على مدار سبعة أيام تفاعلًا واسعًا تمثل في نحو 130 مشاركة قدمها باحثون وأكاديميون وخبراء ومتخصصون، إلى جانب صحفيين وإعلاميين وناشطين وطلبة جامعات من مختلف الدول العربية.

وتنوعت المشاركات بين رسائل توعوية وتجارب وأفكار ومبادرات ركزت على أهمية حماية البيئة، وتعزيز السلوكيات المستدامة، وترشيد استخدام الموارد الطبيعية، إضافة إلى الدعوة لتكثيف العمل المشترك لمواجهة التحديات البيئية والمناخية.

كما رافق المبادرة إنتاج ونشر مجموعة من المواد الإعلامية والتوعوية التي تناولت موضوعات البيئة والمناخ والاستدامة، وأسهمت في توسيع دائرة النقاش حول أبرز التحديات البيئية التي تواجه المنطقة العربية والعالم.

وأكد الأستاذ أحمد ردمان الشميري، رئيس الشبكة العربية للصحافة العلمية، أن النجاح الذي حققته المبادرة عكس تنامي الوعي العربي بأهمية المشاركة المجتمعية في التصدي للقضايا البيئية والمناخية.

وقال الشميري إن تنوع المشاركات والرسائل والخبرات التي شهدتها المبادرة أكد أن قضايا البيئة والمناخ أصبحت قضية مجتمعية تمس مختلف فئات المجتمع، وتتطلب مشاركة الجميع في التعامل معها.

وأضاف أن الشبكة تعتزم مواصلة مبادرة «سفراء البيئة والمناخ» خلال المرحلة المقبلة من خلال قوالب وأدوات متجددة تسهم في تعزيز التعاون بين الأفراد والمؤسسات، وترسيخ الوعي العلمي والبيئي، وتحويل المعرفة إلى ممارسات مستدامة.

من جانبها، أكدت مبروكة خذير المديرة التنفيذية لمنصة كوسموس ميديا التونسية ، أحد شركاء المبادرة، أن النجاح الذي حققته المبادرة شكّل مؤشرًا واضحًا على تنامي الوعي البيئي في العالم العربي، وقدرة المبادرات المشتركة على توحيد الجهود حول القضايا البيئية الملحّة.

وأضافت أن التجربة أثبتت قدرة الإعلام الهادف على إحداث تأثير حقيقي ووضع قضايا البيئة والاستدامة ضمن أولويات المجتمعات العربية، مشددة على أهمية التعاون بين المؤسسات والمنصات العربية لبناء خطاب بيئي أكثر تأثيرًا وانتشارًا

كما أكد القائمون على المبادرة أن التفاعل الواسع الذي شهدته عكس اهتمامًا متزايدًا بقضايا البيئة والمناخ، ورغبة حقيقية لدى مختلف فئات المجتمع في الإسهام بحماية البيئة وتعزيز الاستدامة ونشر المعرفة العلمية المرتبطة بها.